Login

Annoucements

واقع البحث العلمي في لبنان

21 Oct 2015

نظّمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية ندوة بعنوان:" واقع البحث العلمي في لبنان: آفاق تطوره بين الجامعة اللبنانية والهيئات الداعمة ومؤسسات الإنتاج، في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري الجامعي. وحضر الندوة وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين، أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، مدير المكتب الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية – الشرق الأوسط البروفسور ايرفيه سابوران، ملحق التعاون العلمي والتقني في السفارة الفرنسية في لبنان  السيدة برناديت شيهو، منسق برنامج إنجازات البحوث الصناعية اللبنانية LIRA  الأستاذ سعيد حمادة ،الخبير الإقتصادي الدكتور توفيق غاسبار، عضو في المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتورة إليز نجيم، العقيد حسن الخطيب ممثلاً مدير المخابرات، العقيد ابراهيم شمس الدين ممثلاً مدير الجمارك، ممثل أساتذة كلية العلوم في مجلس الجامعة الدكتور محمد صميلي وعدد من الأساتذة والشخصيات الأكاديمية والإجتماعية ووسائل الإعلام.
 
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، رحّبت الدكتورة هيام عبّود بالحضور وأثنت على أهمية هذه الندوة وعلى الدور الكبير الذي تلعبه كلية العلوم في توفير مستوى عالٍ من التعليم والأبحاث العلمية والعمل دوماً على تطويرها .

زين الدين
ألقى عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين كلمة وقال فيها:" يأتي انعقاد هذه الندوة التي تدور حول واقع البحث العلمي وآفاق تطوره بين الجامعة اللبنانية والهيئات والمؤسسات الإنتاجية في إطار تدعيم الدور الذي تلعبه الجامعة اللبنانية في مجتمعنا وترسيخ ثقافة البحث العلمي في بلدنا. وبالتالي، إنّ مجتمعنا يضعنا أمام الكثير من التحديات على مختلف الأصعدة الإقتصادية والزراعية والبيئية والصناعية، وعلينا إيجاد الحلول المناسبة لتخطّي مشاكلنا التي نواجها كلّ يوم، وهذا ما دفعنا بعرض هذه الندوة من جهة وإمكانية تواصل طلّابنا وأساتذتنا الباحثين مع أهل الخبرة والمعرفة في مجالي الإقتصاد والصناعة.
وأمل بإمكانية إيجاد طرق سهلة ودقيقة للوصول إلى مستوى رفيع من البحث العلمي ما يساعد على رفع المستوى الثقافي في البلاد، وأن يكون التحدي بين الباحثين والأساتذة الباحثين قائمٌ على التعاون والإندفاع وحبّ العمل الجماعي.

حمزة 
وكانت كلمة لأمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة وقال فيها:" منذ مطلع الستينات، عند إنشاء الجامعة اللبنانية وكلية العلوم، كانت سياسة كلية العلوم دائماً قائمة على التميّز وخاصةً في شهاداتها المبنية على البحث العلمي. وحتّى المداولات في مطلع السبعينات وفي الثمانينات كانت تتمحور حول نقطة استراتيجية وهي العلاقة الجدلية والمتينة بين المجلس الوطني للبحوث العلمية وكلية العلوم. فالمجلس الوطني للبحوث العلمية يتجاوب دائماً مع متطلّبات هذه الكلية.
وتابع:" البحث العلمي هو التغطية الذهبية لبرامج التعليم العالي وخاصةً على مستوى الماجستير والدكتوراه. ولكلية العلوم مبادرات مميّزة في هذا المجال وتحتلّ المرتبة الأولى بين الكليات في لبنان، في عدد المشاريع المقبولة في البرنامج السنوي للمجلس، وفي نسبة منح الدكتوراه المشتركة مع الجامعة في مجال العلوم والتكنولوجيا.

نجيم
وعرضت الدكتورة إيليز نجيم برنامج المجلس الوطني للبحوث العلمية في دعم المشاريع وفي منح الدكتوراه وهي الأرقام التي توضّح نسبة الدعم التي يقدمه المجلس لكل المؤسسات اللبنانية وللجامعة اللبنانية ولكلية العلوم بشكلٍ خاص.

ايرفيه
وتحدّث مدير المكتب الإقليمي للوكالة الجامعية الفرنكوفونية – الشرق الأوسط البروفسور ايرفيه سابوران عن الإستراتيجيات المعتمدة من الوكالة الجامعية الفرنسية  فيما يتعلّق بالبحوث العلمية في الصروح الجامعية لضمان الجودة والعمل على تطوير المجتمع  وايجاد الحلول المناسبة للتحديات التي نواجهها. وشدّد على أهمية دعم الباحثين الأكاديميين الذين يعدّون أطروحاتهم لشهادة الدكتوراه ماليّاً ومعنويّاً.


شيهو
أمّا ملحق التعاون العلمي والتقني في السفارة الفرنسية في لبنان  السيدة برناديت شيهو، فأكّدت على ضرورة دعم الأبحاث العلمية التي يقوم بها طلاب الدكتوراه في الجامعات اللبنانية وما لها من منفعة عليهم وعلى بلادهم فيساهمون بذلك في تطوير القطاعات وتحسن الإنتاج.


غاسبار
وتطرّق الخبيرالإقتصادي الدكتور توفيق غاسبار إلى عناصر البحث العلمي وأهمية التعاون بين الجامعات والمجلس الوطني للبحوث العلمية لدعم الإنتاج والإقتصاد الوطني.


حمادة 
وكانت كلمة لمنسق برنامج إنجازات البحوث الصناعية اللبنانية LIRA  الأستاذ سعيد حماده أشار فيها إلى رسالة هذا البرنامج التي تقوم على خلق حالة من التفاعل والتكامل بين السياسات التعليمية واحتياجات قطاع الأعمال لتخريج طلّاب يملكون المعرفة والريادة والإبداع، وتشجيع البحوث العلمية والتكنولوجية التطبيقية في الجامعات والمعاهد بحيث تكون مصدر للإبداعات التطبيقية لبناء اقتصاد المعرفة بدلاً من الإقتصاد الريعي.

الحاج حسن
وألقى وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن كلمة وقال فيها:" أودّ ان أسجّل اعتزازي الكبير ان أكون بينكم في هذا المؤتمر، وبالمستوى العلمي للجامعة اللبنانية ولكلية العلوم بشكلٍ خاص، والمستوى العلمي للبحث العلمي في الجامعة اللبنانية . كما وأفخر بالمستوى العلمي في المجلس الوطني للبحوث العلمية ."
وأضاف:" لبنان بلد لا ينقصه، بل يزيد فيه العلم والمتعلّمون. وهو بلدٌ يتميّز بطاقاته العلمية والمستوى العلمي والأبحاث والمنشورات، ليس في لبنان فحسب بل في الخارج أيضاً حيث وصلت أعداد اللبنانيين الموجودين في المراكز البحثية والأكاديمية والجامعية في العالم إلى أرقامٍ كبيرة. أمّا الذي ينقص لبنان فهي الإرادة والإدارة السياسية شبه المعطّلة أو الغائبة لإنتاج سياسات إقتصادية وإجتماعية ومالية متكاملة تنتج إقتصادأً حقيقياً وليس إقتصاداً وهميّاً. ولكن، لا مكان للإستسلام، لا مكان للتراجع ولا مكان لليأس. لذلك لا بدّ من تحديد نقطة هدف إقتصادية تكون الضوء الذي سيضيء على لبنان وعلى إقتصاده."
وتحدّث عن المشاكل التي تواجه الصناعيين في لبنان ومن بينها: خفض كلفة الإنتاج، توفير الطاقة، تطوير وسائل الإنتاج، وأمل أن تتحسن الأوضاع السياسية والأمنية والإقتصادية والمالية في لبنان لاستمرار الأبحاث العلمية وتطوّرها.
 

اضغط هنا للمزيد من الصور

Announcements